٣٦ ألف صورة ترصد الطبيعة الخلابة والوجهات السياحية في المملكة

 ترحال: فريق التحرير

6/4/2020
​تصوير: فريق إرث للتصوير الجوي

حقق فريق (إرث) للتوثيق مائة وسبع طلعات جوية لتصوير ٣٦ ألف صورة لمعالم سياحية تاريخية ممتدة على زوايا المملكة، ومنح الثوابت والمتغيرات الجيولوجية الحظ الأكبر في التغطيات، بما فيها صورة قريبة لآثار ثوران آخر بركان قبل ٧٦٤ سنة.

جبل الملساء


تجول طائرات وكاميرات فريق (إرث) على ارتفاع (٧٠٠٠ – ٨٠٠٠ ) قدم، أغلبها كان فوق ألفيْ فوهة بركانية، جزء كبير منها لم يتم توثيقه فوتوغرافيًا، بالإضافة إلى تصوير معالم تاريخية ذات مسار زمني مرتبط أكثر ببواكير العصور الإسلامية.

عبدالعزيز الدخيل - قائد الفريق


فريق (إرث) للتوثيق الجوي
٢٠١٤مسنة التأسيس
٤عدد الطائرات
١٥عدد أعضاء الفريق
عبدالعزيز الدخيل قائد الفريق

جاء عبدالعزيز الدخيل إلى مجال التصوير الجوي منفردًا، ثم تكاتف مع فريقٍ وجهاتٍ حكومية وخاصة لبناء سجل وطني للتوثيق الجوي، واستطاعوا خلال خمس سنوات إضافة مخزون بصري متنوع، يساند البحث الأكاديمي أيضًا، ويساعد في اكتشاف مواقع جديدة للسياحة الجيولوجية والبيئية، ورسم دروب الوصول إليها.



مجلة ترحال تواصلت مع فريق التصوير واختارت من بين ٣٦ ألف صورة مجموعة من اللقطات التي تعرض لكم جانبًا من هذا الجهد وجماليات الصور التي ترسم صورة للمملكة عبر جهاتها الأربع.. من خلال التصوير الجوي.







حي على الصلاة.. حي على الصلاة - المسجد النبوي الشريف


عددها بالمئات، ليس هناك تفسير علمي لوجودها أو وظيفتها، بينما رؤيتها من السماء باتت تمنح تقريبًا أكبر لعلاقتها بأماكن وجودها - حرة خيبر


جبل الهيل


البراكين مكتبة الجيولوجيا، وحبرها قادم من أعماق الأرض - فوهة بركان القدر


فوهة الوعبة


متعدد الفوهات، يعود لونه الأبيض لوفرة معدن السليكون، ويبلغ ارتفاعه 1930 مترًا، ويعتبر فرصة واعدة في قائمة المتنزهات الجيولوجية - البركان الأبيض


بين زرقة السماء والماء، تقفز اليابسة والقوارب للمشهد؛ لتأكيد أن الواجهات البحرية في المملكة فاتنة وتمتلئ رسائل نداء سياحي بكل أصوات الدنيا - الساحل الغربي


عندما تغار الجبال والصحاري من البحار، تتمسك بماء المطر إلى آخر قطرة، ويصبح مرايا تعكس الجبال نهارًا، والنجوم مساءً. مسطحات البريكة - الرايس - ينبع


وضوح العناية والرعاية للمساجد يظهر أكثر من خلال صور جوية تكشف سعة المكان ودقة التفاصيل - مسجد الميقات


مسجد القبلتين


​قرية (الربذة) يزيد عمرها عن ألف وأربعمائة سنة، تقع على حافة من جبال الحجاز، نحو مائتيْ كيلومتر غرب المدينة المنورة، على الطريق الرابط بين الكوفة ومكة، تتمتع بدلالات واضحة لبقايا مجتمع مدني كبير، عاش وفق هندسة مدنية وعمرانية ذات تفرد.​

كان الصحابي الجليل (أبو ذر) أكثر الأسماء اقترانًا بقرية (الربذة)، إلى حين وفاته فيها سنة ٣٢ للهجرة


يحفظ التصوير الجوي لحظات مميزة لمواسم السيول والأودية، فات زمن طويل، طويل جدًا، قبل أن تتمكن العيون من رؤية التواءات المياه في أعماق الصحارى وبطون الأودية، وصراعها مع السدود العتيقة. 

سد البنت - المدينة المنورة


الاسمسد البنت
المكان قرية الثمد / خيبر
الطول ١٧٠ م
الارتفاع ٤٠ م
البناءحجارة وجبس
اسم رديف سد القصيباء


المنازل الحجرية: قرية الثمد - خيبر

تدل المنازل الحجرية على أن قرية (الثمد) أصبحت أكثر مثارًا للأسئلة بعد مجيء التصوير الجوي بامتدادات أكثر سعة ومقارنة بين تكويناتها الجغرافية والأثرية؛ فالسدود الباقية الواضحة ثلاثة، ما يميط اللثام عن مجتمع زراعي، وحياة استقرار مديدة. ​

ميناء الجار بالرايس - ينبع


فوهة بركان القدر - حرة خيبر


ثلوج تبوك


جبل الفيل - العلا


منفرد، وحيد، يبعد عن بقية الجبال بسبعة كيلومترات على الأقل، يعطي للرائي من بعيد انطباعًا وإيحاءً بأنه كائن "فيلة الماموث" المنقرضة. لكنه - رغم وحدته - هادي، ساكن، لا يكترث لفلاشات الكاميرات مهما تكاثرت على جسده.​

الحجر (مدائن صالح) - العلا


مقبرة لحيان بن كوز (قصر الفريد) – الحجر (مدائن صالح) - العلا


مقبرة لحيان بن كوز (قصر الفريد) – الحجر (مدائن صالح) - العلا​