في (القطيف) يتحول الخوص إلى خطوط موضة وسمات سياحية

 تحرير وتصوير: علي أبوالليرات

6/29/2020
​​​​​​​​القطيف - صناعة الخوص​
القطيف – صناعة الخوص
من ناحية سياحية، فإن الخوص (كثقافة وصناعة) يوفر دهشة كبيرة، ويثير أسئلة متعددة حول ارتباطه وانتشاره أكثر على الخط الساحلي الممتد من الأحساء إلى مدينة القطيف، وكونه من المهارات النسائية بالدرجة الأولى، وكان يتشارك مع الناس في كل جوانب حياتهم.
عاش الخوص مئات - وربما آلاف السنين - واحدا من مكونات الحياة اليومية للأسرة (من سريرالنوم إلى تخزين الطعام، وأدوات نقل الأشياء)، كذلك كانت ملامح الترفيه مرتبطة بالخوص ومنتجاته، كما أنه لا يختفي بسهولة، يعود في القرن الحادي والعشرين كأحد خطوط الموضة والفنون.
 القطيف – صناعة الخوص​يتم استخلاص الخوص من أوراق جريد النخيل، ثم تتولى الشمس مهمة تجفيفه، وبعدها أيادي الناس في مهمة تقسيمه حسب أطواله وأحجامه، ثم تلوينه، وبعدها يصبح - مع مهارة الصانع - أدوات واستخدامات متعددة.
تطورت استخدامات الخوص، وأصبحت أحيانا حاضنات للهدايا وباقات الورد، وحقائب نسائية، ما ساعد على عودة ونموالخوص مسارا تجاريا ممزوجا بمسار سياحي، وبات وجوده في المهرجانات والأماكن السياحية متعدد النكهات والألوان.​

 منتجات عصرية للخوص - القطيف​

مفردات الخوص
السفافةصناعة الخوص
تلاديمن منتجات الخوص، وتستخدم لفصل التمر عن الدبس
الحضيفإناء خوص لحفظ التمر
المجبةإناء مثلث الشكل لحفظ بقايا الطعام
السرودسفرة الطعام

طريقة صبغ الخوص
1غلي ماء في وعاء كبير
2إضافة لون الصبغ
3تغميس الخوص في القدر لمدة خمس دقائق فقط
4إخراج الخوص وغسله بماء بارد