دروب (الهايكنج).. محفزة للسياحة وقيمة تنافسية إقليمية

 المملكة : ترحال

6/29/2020
طالما كان (الهايكنج) يجري في دمك، فإن المملكة تمتلئ دروبا، ولكل درب حكايات وتحديات، وكذلك مراعاة لإجراءات السلامة، واشتراطات الروح الرياضية في الفعاليات الجماعية.​

تحظى فكرة “المشي ليوم واحد” بقبول لدى السائح؛ لأنها تجربة مرنة في الوقت ووجود مؤسسات متخصصة، وكذلك تجد إقبالا من عائلات تسكن المدن، فيتم تحديد مكان وزمان للجمع، ثم الانتقال بسيارات فريق التنظيم، والخروج من النطاق العمراني إلى نقطة بداية المشي، ثم بعد نهاية الجولة يعود الجميع قبل غروب الشمس، وهو نمط يتوافق مع ازدحام جدول أعمال سكان المدن، وأيضا مع خيارات عدد كبير من السائحين.

يتصاعد عدد المنتمين إلى عالم (الهايكنج) وفق ما قاله “محمد صابر بخاري” المنغمس في تنظيم رحلات تضم شرائح عمرية متعددة، مع اتساع مشاركة الأسرة كفريق، وتأكيدات على ضمان السلامة البيئية تحت شعار”لا تترك أثرا.

يصنع التنوع الجغرافي في المملكة ميزات تنافسية لدروب (الهايكنج) على مستوى السياحة الإقليمية، وقيمة انتقائية للسائح ومرونة (مسارات متعددة، في مدن متنوعة، وتكاليف غير عالية) وتجربة تفاعلية مع أشخاص يلتقون لأول مرة، ويسيرون في درب لأول مرة.​​​