وادي بجدة.. امتزاج المعرفة الأثرية بالدهشة البصرية

 تحرير وتصوير: فواز الشريف

6/29/2020
كان وادي "بجدة" من بواكير علامات التميزالسياحي في منطقة تبوك، ومن البشارات العلمية الكبرى لعلوم البحث الأثري، وتحمل إجابات وتأكيدات بأن الإنسان العربي الأول كان صانع تاريخ، وتكوينات أممية، ذات تنظيم حضاري عاقل، منضبط، ومستمر عقودا طويلة.​
تزداد يوميا التأكيدات بأن وادي "بجدة" شمال غرب المملكة يعتبر غلاف كتاب كبير للتاريخ والدلالات الأثرية، مع استمرار المكان متنزها طبيعيا مفتوحا للجميع، وبينه وبين سكان منطقة تبوك ود، ومحبة تشبه زيارات العائلة لبيت الجد الكبير.​

تنتمي "بجدة" جغرافيا إلى منظومة صحارى وهضاب "حسمى" -الواقعة غرب مدينة تبوك- لكنها تتفوق بتجسير كبير مع المجتمع المحلي، وكثافة الحضور السياحي فيها، ما منحها صدارة في خيارات التجوال العائلي أثناء عطلات نهاية الأسبوع لدى سكان تبوك (٩٠ كيلومتر).

تأخذ الجبال -هنا- مكانة مصدر الأشياء كلها؛ فالتربة قادمة منها، والأودية تلجأ إليها، والنقوش تتموضع على صدرها، كذلك على ظهرها بقايا بيوت ومقابر أثرية، وتقدم أيضا الظل لعائلات تحمل معها أدوات طبخ ورغبة بتمضية رحلة ممتعة.​​