جزيرة كدمبل شامة فاتنة على شواطئ عسير

 تحرير وتصوير: ماجد عون

6/29/2020
* سحرني منذ النظرة الأولى، فقررت أن أزوره، وعند زيارته وجدت أنه ليس مجرد جبل بركاني في الماء، ولكنه رمز للصيادين والمتنزهين، ويخفي خلفه الكثير من الأساطير والحكايا.
  • كانت الخطة أن أزوره للاستمتاع برحلة واحده فقط، ولكنني وجدت نفسي عاشقا مغرما بهذا المكان، حتى تحول هذا الحب إلي فيلم سينمائي باسم (كدمبل)، وعدد كبير من الصور، ولقاءات تلفزيونية، وأخبار في كل الصحف ووسائل التواصل الاجتماعي.
  • لم تخل رحلاتي من بعض المخاطر، خصوصا تقلبات الأجواء، وصعوبة استخدام معدات التصوير داخل البحر، وقد فقدت عددا منها وبعض اللقطات التي لا يمكن أن تتكرر. 
  • أغاني الصيادين وحكاياتهم والأساطير التي توارثوها عن الجبل والجزيرة هي قوتنا في طريقنا إلي الجزيرة.  
  • طيور الفلامنجو المهاجرة تأتي كل عام من القرن الأفريقي لتحل ضيوفا بالقرب من (كدمبل). 
  • وهو معقل للصقور النادرة ولمحبي الصيد.
  • وفي طريقي إليه شاهدت أعدادا من الدلافين، وقمت برصدها وتصويرها وتضمينها الفيلم. 
  • يتوسط الجبل درج تم بناؤه سابقا ليستخدم للمراقبة، والآن أصبح متاحا للمتنزهين للصعود إلي قمة الجبل والاستمتاع بمنظر (بانورامي) على البحر من كل الاتجاهات، ومنه ترى (الميفا)، وهي صخرة بارزة في البحر تجتمع عليها أعداد هائلة من طيور النورس في مشهد لا يوصف. 
  • عملت بكل حب لإبراز هذا المكان وجهة سياحية تستحق الاهتمام.
  • بادلتني جزيرة (كدمبل) العطاء وقدمتني لجمهور كبير، فتم ترشيح فيلمي عنها للعرض في صالات (فوكس سينما) ضمن مهرجان الشباب السعودي للأفلام. ​
ن​قطة الانطلاق إلى جزيرة (كدمبل)
قارب من ميناء القحمة
مدة الإبحار إلى الجزيرة : ٣٠ - ٤٠ دقيقة.
التكلفة: ٢٠٠ ريال للساعة.
ميناء القحمة: ميناء تاريخي، كان صديقا حميما للسفن الشراعية، ومرساها، ومنطقة تفريغ حمولاتها، ثم منه إلى بقية أرجاء البلاد.
تتجاور حول ميناء القحمة خلجان وجزر صغيرة تحتضن أشجار "الشورى"، ويكون المشهد في لحظة جماله القصوى عندما تشاهد مجموعة من الإبل تجتاز العقبات وتسبح نحو أشجار الشورى.
مطار أبها: يبعد عن ميناء القحمة ساعتين بالسيارة.