الديسة والغراميل: ثنائية جمالية

 تحرير: خالد العوجان

8/29/2020
​​​​استثارت المعالم الأثرية والطبيعة الخلابة التي تكتنزها أراضي منطقة تبوك مصورا إماراتيا، أبدى إعجابه بالأودية والشعاب والجبال في المنطقة، وعمل على التقاط صور احترافية، وذلك لنقل تلك الجماليات إلى الخارج.
خطف "وادي الديسة" في منطقة تبوك "أقصى شمال المملكة" أنظار المصور الفوتوغرافي الإماراتي خالد الكندي، ولم يتوان عن التعبير عن إعجابه بالطبيعة الخلابة والإرث التاريخي الذي تحتضنه؛ ما جعل أهلها يحبون أن يطلقوا عليها "تبوك الورد". واعتبر المصور الإماراتي "وادي الديسة "مكانا خياليا سيقوده ويجبره للعودة إليه مرة أخرى، نظرا للجمال الذي تتمتع به المنطقة.وقال: هذا المكان الخيالي مصدر اعتزاز وفخر بأن المملكة تحتوي على مثله. المملكة - من خلال جولتي - تمتلك مواقع أثرية وتاريخية وطبيعية تنافس جمال مواقع عالمية وأوروبية، لقد شعرت كأنني لست في منطقة عربية وزاد فخري بأني في المملكة العربية السعودية. ما يمكن تأكيده أن الطبيعية والتاريخ والإرث العظيم كل تلك عوامل تجتمع في طبيعة أرض المملكة الخلابة ذات العوامل العديدة، فقد آن لكل هاو أن يجد هوايته ومصدر إلهامه في هذه الأرض.
شملت الجولة الميدانية التي قام بها المصور الإماراتي الكندي منطقة الغراميل شمال العلا، والتقط عددا من الصور، إحدى تلك الصور أجبرته - حسب تعليقه - للمبيت في مركبته لانتظار بزوغ الفجر لالتقاط صور للموقع، وأضفى على الصور الملتقطة مزيدا من الجمالية والاحترافية.
تزخر منطقة تبوك بمئات المواقع الأثرية والتاريخية التي تعود إلى عصور مختلفة قبل الإسلام، فيما تكتنز الأراضي التبوكية آثارا إسلامية متنوعة، كالقلاع والصخور الصحراوية والكتابات والنقوش التاريخية، هذا بالإضافة إلى عدد من الأودية الجبلية ذات الطبيعة الخلابة التي تتفرد بها المنطقة عن غيرها.
ولا تقل أرض العلا التاريخية أهمية عن أي مدينة عالمية تشتهر بالتاريخ، إذ توصف العلا شمال المملكة بنافذة السياحة السعودية على العالمية؛ نظير اكتنازها مواقع تاريخية تعود لآلاف السنين كمدائن صالح، والخريبة، ومحلب الناقة، وجبل عكمة، والمزحم، وجبل الحوار، وغيرها من المواقع الأثرية والتاريخية.