عروق بني المعارض محمية اشتاقت للمها العربية واحتضنتها

 تحرير وتصوير: خالد الجهني

9/1/2020
​إنها جزء من الربع الخالي، صحراء جرداء، لكنها غير خالية من المشاعر، اشتاقت للمها العربية، وانتظرتها سنوات طويلة منذ غيابها عنها عام ١٩٧٠م إلى حين عودتها عام ١٩٩٧م بعد أن أصبحت محمية غير مسيجة.

ليست المها العربية فقط الفقيد العائد، أيضا ظباء الريم والغزال الجبلي، بالإضافة إلى المكتنز النباتي الموجود.

عروق بني المعارض من الإدراج ضمن برامج المحافظة العالمية (اليونسكو)، وبرامج الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة؛ نتيجة سعي مستمر من "المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية".
● محمية نموذجية، تقنيات حديثة، طائرات مسيرة.
● طاقة متجددة، إصلاح بيئي.
● مسوحات ودراسات بيئية.
● برامج للسياحة البيئية.
● مكتنزات نباتية متنوعة.

محمية عروق بني المعارض
​الموقعالحافة الغربية من الربع الخالي
المساحة١٢٧٨٧ كيلومتر مربع
التصنيفمحمية غير مسيجة
بدايتها الحديثة١٤١٧ للهجرة
سبب الشهرةموطن المها العربية
استحداثاتالاستعانة بطائرات "الدرون" للرصد والحماية
ملاحظة: لم نكتب توصيفا للكثبان الرملية، فلا يمكننا تثبيت توصيف لغير الثابت؛ فالكثبان لا تحب المكوث في ذات المكان.