الجوف.. "حلوة" بكل حالاتها

 تحرير: افتخار المطيري  تصوير: أحمد الحموان

9/29/2020
شواهد أثرية، وقصص أسطورية، ولسان التاريخ لم يحك عنها كل شيئ، وفيها تمرد مارد وعز الأبلق، وأصبح اسمها منتميا لحجر الجندل، الذي تم تشييد حصونها منه، فهي "الجوف"كوصف جغرافي تضاريسي، وهي دومة الجندل كوصف سياسي عسكري، بينما سياحيا فكنوزها تنافسية منفردة، ولا يشبهها مكان آخر.
بحيرة دومة الجندل
موقع حيوي سياحي، فاعل في قوة الجذب السياحي، لأنها أكبر بحيرة في المملكة، منسوب مياهها يفوق ١١ مليون متر مكعب، ومكان مثالي للتنوع الأحيائي، على كتلة برية في الصحراء، نشأت من تدفق مياه مشروع الري الذي بدأ عام ١٩٨٧، وقد تشكلت في منخفض من التلال المرتفعة في جميع جوانبها على مساحة تقدر بنحو مليون متر مربع غير منتظمة الأبعاد، ويتم تغذيتها عن طريق المياه الجوفية ومياه المزارع الزائدة عن الحاجة.
أعمدة الرجاجيل
خمسون مجموعة من الأعمدة الحجرية المنتصبة، منحوتة من الحجر الرملي، ويتراوح عددها من ثلاثة إلى سبعة أعمدة في كل مجموعة، ويصل ارتفاع بعضها ثلاثة أمتار، فيما تبلغ سماكتها نحو ٦٠سنتيمترا.(أتت تسميتها بالرجاجيل لأنها تشبه في هيئتها رجالا شاخصين في العراء، إذا ما شوهدت من مسافة بعيدة).
قلعة مارد
تعتلي هضبة صخرية ارتفاعها ٦٢٠ م فوق سطح البحر، موقع ذكي واستراتيجي، لناحية الإشراف البصري على المنطقة المحيطة به، ورؤية القادم من مسافات شاسعة، وأبراجها من حجر في قاعدتها، وطين في قمتها.
​​​
​​​
​​​
​​​