كانت من سعف النخيل.. القراقير.. مصائد أسماك وخزانة الصيادين

 تحرير وتصوير: عبدالستار دبيس

9/29/2020
يرميها الصياد في البحر، ثم يعود لالتقاطها بعد أن تسجن داخلها أسماك، كان صانعها يتسيد أسواق أدوات صيد الأسماك، لم يعد في مدينة الدمام إلا قلة من صانعي القراقير، ورغم قلة عددهم فإنهم باتوا جزءا مهما من المشهد السياحي على ضفاف الخليج العربي.
في ميناء الدمام يشدك عمق الأمل في عيون كبار السن من الصيادين؛ فالجلوس معهم والاستماع إليهم يكسبان السياحة مسارا آخر، يمنحك رؤية أرواح عاشت تجارب أمل كبرى، تجارب يقين متنوعة.
كنت أراقب ثقة صانع القرقور بقدوم مشتر، ثم أراقب المشتري يحمل “القرقور” إلى قارب، وهو على يقين بأنه سيلقيه في البحر، وسيجد فيه سمكا عندما يعود لالتقاطه.
“اليقين والثقة”، وبأن أبواب الرزق مفتوحة، فباب القرقور في قاع البحر يعتبر باب رزق.
السلك السميك للشتاء، ويمنع الطحالب من الالتصاق.
بعض أنواع أسماك القرش تقتل نفسها انتحارا إذا دخلت القرقور.
​​​
​​​