الكهوف الماء ينحت والفراغ ينمو

 تحرير وتصوير: عيسى عشي

9/29/2020
تعتبر الكهوف هي المكان الوحيد الذي ينمو فيه الفراع، وكلما زاد حجم الفراغ فيها ازدادت قيمتها، وأصبحت هدفا للبعثات العلمية والسياحية.
تولد الكهوف على أيادي قطرات ماء الأمطار، وملايين السنين، يتم البناء بصمت، في ظلمات غائرة في أعماق الأرض، تتكون المعجزة من اتساع الفراغ، وتصبح لاحقا للفراغ قيمة، لدرجة أن غالبية الكهوف تصبح كنوزا وطنية.
تنمو “سياحة الكهوف” في المملكة تصاعديا، وتم تحديد ستة كهوف كبرى لتوطين وتطوير تجارب عالمية، كرهان إضافي في مجال تنويع سلة السياحة، مصحوب بضمانات السلامة الأساسية.
لا تأخذ شيئا سوى الصور.
لا تقتل شيئا إلا الوقت.
لا تترك إلا أثر أقدامك.
يتمدد كهف “ماهر الشياهين” تحت حرة خيبر بطول ٣٣٣٢ مترا، ويرتفع سقفه في بعض نقاطة إلى ٢٢ مترا.
يقود المهندس الجيولوجي “محمود أحمد الشنطي” شعلة اكتشافات الكهوف في المملكة، وتدريب أجيال متتالية.
تمتلئ زواياها بالدهشة، وغالبا كانت الطيور أو الحيوانات البرية هي المكتشف الأول للكهف، والمستفيد الأقدم منه.
​​​
​​​
​​​
​​​