بدر الجنوب.. تعود من جديد لتضيء سماء السياحة

 تحرير وتصوير: أحمد مهدي بالحارث

9/29/2020
إنها ٤٢٠٠ كيلومتر، و ٣٠٠٠ قدم ارتفاعا، وفرة مياه جارية، أشجار معمرة، وقصور طين تؤكد أنها كانت مكانا مفعما بضجيج حياة أكبر.
تعود "بدر الجنوب" لإضاءة سماء السياحة مجددا، وتشكل منافسا خطيرا، أو استكمالا للزخم السياحي الموجود في منطقة عسير(على بعد ١٦٠ كيلومتر)، لكنها ورقة رابحة، وقادمة بقوة لصالح منطقة نجران، الجالسة في صدر التاريخ، والقائلة سياحيا "بدر الجنوب إحدى ركائزنا".
تحتضن بدر الجنوب تجربة سعودية متميزة لناحية إعادة إنعاش الغطاء النباتي بنباتات متنوعة في متنزهات متعددة، كانت التجربة الأولى لصالح متنزه "العشة "، عدة آلاف من أشجار الطلح، القَرض، السدر، تأكيدا على أنها خيار سياحي صيفي في مكان المنافسة على جذب عدد سياحي يتصاعد سنويا.
يتم تغليف "الهدوء" بجبال، جداول ماء، وحفيف أغضان أشجار، ثم تقديمه باسم منطقة نجران وأهلها لكل سائح كان ينوي المكوث قليلا، ولكنه لم يستطع رحيلا إلا بعد ساعات طوال، مع التأكيد على أنها مصيف إقليمي لمنطقة نجران بالدرجة الأولى، ويفيض جمال المكان إلى أبعد من ذلك للزائر.
​​​
​​​