(ذي عين).. قرية تتوسد جبلا

 تحرير وتصوير: روان الأهدل

9/29/2020
أتمتم وأتأمل هيبة المكان وتاريخه العريق، أحدق بتجاعيد الزمن على الأبواب، إنه عمر يتجاوز ٦٠٠ عام، أبهرني المشهد كأنني في موقع تصوير أفلام سينمائية، تم تصميمه ليبهر.
خمسون بيتا وسور من خشب، طرقات كثيرة، وتفاصيل دقيقة توحي بأن أهل القرية سيعودون بعد قليل، قبل الغروب، من حقولهم الزراعية الممتدة تحت الجبل.
الطريق المؤدي إلى القرية حكاية جميلة بحد ذاته، في قلب جبال تهامة، منعطفات، منحدرات، أنفاق، ومساحات للون الأخضر، ثم ينتهي بك إلى جبل أبيض شاهق، تعلوه تجربة هندسية بشرية حضارية؛ اسمها قرية ذي عين، حيث نقف الآن.
لكثرة وفرة اللون الأخضر اعتقدت أننا نتدثره، نلبسه.
​​​
​​​
​​​
​​​
​​​
​​​