متحف فاطمة.. مجموعة ألوان وخزنة موروث وصوت فن

 تحرير وتصوير – سارة عيسى مغاوي

9/29/2020
قبل الفن جاء الإيمان بأن موروث المكان يستحق الإعلان عنه عالميا، وبيت يحتضن ذاكرته قبل أن تذوب في مياه العصرنة الناحتة في صخور الموروث، فكانت لنا "فاطمة فايع" و ١٨ سنة من جهدها المكثف انتهت إلى متحف باسمها، ولوحات بتوقيعها معلقة في أروقة الأمم المتحدة، مطارات، فنادق، قصور وقاعات مؤتمرات .
لم تولد "فاطمة فايع" بجينات أنانية الفنان، بل بقلب كله أمومة للفن، و للمواهب الناشئة، فرعتها حتى أصبحت للفن قبيلة مواهب، وعلبة ألوان تزيل عنه النسيان عن موروث جبال عسير وأوديتها وسهولها.
يجلس متحف فاطمة بوقار فيلسوف يسرد ما وراء الحكاية، يعجن الذاكرة ، يخبز أرغفة الفن ، يقدمها لهم أثناء تجوالهم ساخنة بالمعرفة، والتفاصيل الدقيقة عن عمق روح الفن في حياة مجتمع كان يقدس اللون ويختار له المكان المناسب.
تجربة الرسم مع الفنانة فاطمة فايع
تجربة استخراج ألوان من مواد طبيعية/ قشر الرمان /الثعب
فاطمة فايع
١٨ سنة من الإبداع المتصاعد
تدريب ٦٠٠ فنان وفنانة
متحف ملابس تقليدية
متحف حلى فضة
جداريات ولوحات تراثية
تمثيل المملكة خليجيا ودوليا
تحويل وتطوير مفاهيم فنية متعددة
صنعت من الجداريات أسواقا فنية متنوعة
رسمت ٤٠٠ لوحة فنية
أسست أسرة تحب الفن وتعيش من أجله
أنجبت متحف فاطمة للوطن والعالم
​​​
​​​
​​​
​​​
​​​
​​​