ميناء الرايس.. وجهة متجددة لسياح البحر الأحمر

 تحرير وتصوير: ماهر الحربي

9/29/2020
ليست السفن وحدها تعشقه، بل أيضا الطيور المهاجرة، ومع مرور السنين غابت السفن، لكن الطيور كعادتها وفية .
عندما تشيخ الموانئ تستبدل اسمها، كانت "الجار"، ثم أسماء أخرى، وحاليا لها من الأسماء "الرايس" ، ولها من التاريخ أنها تسيدت حركة السفن التجارية في البحر الأحمر مئات السنين .
صنع الرايس بجواره مدنا تاريخية متتالية، ولا تزال أسرارها مدفونة تحت رمال البر وماء البحر .
وكانت يد المدينة المنورة الممدودة إلى البحر خلال أول خمسة قرون من صدر الإسلام، ومع ذلك لا تزال تمتلك مقومات النهوض مجددا.
جاء أول النهوض سياحيا، أصبحت "الرايس" علامة فارقة في السياحة البحرية، إنها تنمو سياحيا وتبهر .
رئة طبيعية لمدينتين صناعيتين (ينبع ورابغ)، ٢٢٥ كيلومتر عن جدة، و١٧٥ كيلومتر عن المدينة المنورة، وتقع في حضن محافظة بدر، الخلاصة: عامرة دائما بالحركة السياحية.
أماكن جاذبة سياحيا: شاطيء أبو عود، منطقة الجار الأثرية، الرأس الأبيض، جزيرة الطيور، والمرسى الرئيس.
حقيبة استثمار سياحي واعدة، بحرها يمتاز بانكشاف مسافة ٧٥٠ متر أثناء الجزر، وهي بمثابة حضن أم ترتمي فيه الشعاب المرجانية، وتطمئن له.
​​​
​​​
​​​