أزياء الباحة.. تتحدى خطوط الموضة

 تحرير وتصوير – خميس العويفي

10/29/2020
يتصدر المشهد "ثوب المكلف"، التكلفة هنا ليست للمال، بل لحذاقة العمل اليدوي ودقة التفاصيل، وحبكة الصنعة.
مهرجانات الباحة الصيفية حاثة على استعادة أزياء الأجداد والجدات من دواليب النسيان، فظهور الأطفال بالأزياء العتيقة يؤكد أنها كانت موضة متوافقة جدا مع بيئة المكان.
ألوان أزياء الكبار، وطريقة لبسها، وكذلك توقيتها، تعتبر لغة إقليمية مرتبطة بتقاليد ورسائل سرية في العلن.
وحاليا باتت الأزياء التراثية تتحول إلى بصمة سياحية تدل على مكان التقاط الصورة، كأحد أنماط تحديد الموقع المعروفة سابقا، وعاد كجزء من الشفرات الثقافية المميزة.
يحفظ كبار السن سر المهنة، رجال ونساء راهنوا على حتمية عودة الأزياء التراثية، لم يخسروا رهانهم، عادت، وعادت بقوة لحرفة يحبونها و يجيدونها.
تقوم حفلات زواجات الباحة بخدمة حارس الموروث؛ لأنها المكان والزمان الأكثر استقبالا وإعجابا بارتداء ملابس تنتمي لموضة الأجداد.
صالح الرباعي؛ خمسون عاما من التمسك بصنعته، حياكة الثياب التراثية للرجال والنساء، متفائل بصعود الأزياء التراثية وعودتها.
​​​
​​​
​​​
​​​