(الشوار).. يتمدد بالقرب من الشاطئ ويغري الأسماك

 تحرير وتصوير: خالد الجهني

10/29/2020
​رغم أنه غير مسموح للمتنزهين، ويستوجب حيازة رخصة لممارسته، فإن مرافقة ومراقبة صيادي (الشوار) أثناء ساعات العصر ينشرون شباكهم في المياه الضحلة من الشواطئ الرملية يعتبر مشهدا سياحيا، وأيضا تجربة تعظيم اليقين في توزيع الأرزاق.
عند العاشرة مساء يعود صاحب الشبك، يجد الأسماك منهكة من محاولة الهرب، تنتظره بهدوء، وحدها فقط الأسماك الصغيرة تستطيع النجاة واستكمال دورها في تنمية الثروة السمكية.

ليس مهما معرفة كيف يتم تصنيع الشبكة، المهم قوانين الانتفاع من الريح (نشر الشبكة على شكل نصف دائرة في مواجهة اتجاه الريح)، ضحالة الماء (لا يزيد عن المتر ونصف عمقا)، تثبيت الشبكة، ثم الانسحاب بعيدا لمدة ست ساعات، لا شيء يزعج السمك.
لا تترك السمك الشباك بدون تجريح أو تمزيق أثناء محاولتها الهرب، لذلك فكل صياد يحتاج إلى إعادة رتق الثقوب الكبيرة، وترك الصغيرة كبوابات نجاة لصغار السمك.
ينتشر الشوار أكثر في الشواطئ الرملية على سواحل البحر الأحمر، مهارة متوارثة خالية من المخاطر الكبرى، يوفر قوت يوم للصياد، ومظهر اجتماعي يبرز ببهاء يسمح بنقله إلى مرحلة المشهد السياحي، المهرجاني، الموسمي، الجاذب للسياحة. ​

صيد السمك بالشوار.. (الشبكة)
● هو موروث شعبي لدى أبناء الساحل الغربي في المملكة
● يتم نشر الشوار في الأماكن التي توجد بها الأسماك بالبحر
● يقوم الصيادون بتنظيف الشوار قبل نشره بالبحر
● يراقب الصيادون الشوار كل ست ساعات تقريبا، ويقومون بجمع السمك العالق فيه
● بعد إخراج الشوار من البحر يتم تنظيفه على الفور من الأعشاب العالقة
● يتم نشر الشوار في الشمس حتى يجف
● يقوم الصيادون بإصلاح الأماكن التالفة بالشوار يدويا
​​​
​​​
​​​
​​​