أمام صخرة عنترة .. أصداء الحب والشعر والفروسية

 تحرير وتصوير: إبراهيم الزنيدي

10/29/2020
بدأت تتضح ملامح خريطة جديدة للسياحة المعتمدة على وجود شواهد جغرافية دالة على أماكن قصص وملاحم عشق وثقها الشعر العربي في سلاسل المعلقات، وكذلك المرويات في كتب الموروث.
تأخذ قصة "عبلة وعنترة" مكانها في التاريخ بين عامي ( ٥٢٥ و ٦٠٨م )، ومن الجغرافيا (عيون الجواء) شمال غرب مدينة بريدة، ونالت اهتماما أكبر لكونها رمزية رومانسية أكثر من كونها فرادة جيولوجية.
يملك الموروث الشعري (الفصيح والنبطي) أسماء كثيرة لمواقع جغرافية قد تصبح سببا في تأسيس سلاسل سياحية لمن يقدسون زيارة ديار أبطال قصص رومانسية خلدتهم الكتب، أو أعادت الدراما تجسيدها. ​

هل غادر الشعراء من متردَّم * * أم هل عرفت الدار بعد توهم
يا دار عبلة بالجواء تكلمي * * وعمي صباحا دار عبلة واسلمي
فوقفت فيها ناقتي وكأنها * * فدن لأقضي حاجة المتلوم
وتحل عبلة بالجواء وأهلنا * * بِالحزن فالصمانِ ف
​​​
​​​
​​​