ستون عاما وإبره خياطة.. علي سروان من الجواهر السياحية في نجران

 تحرير وتصوير: أحمد مهدي بالحارث

10/29/2020
لكل مدينة جواهر سياحية يبحث عنها المحترفون الذين يقدرون بصمات الفرادة في المشهد السياحي بكل مدينة، كما هو "علي سروان" في العقد السابع من العمر، قضى آخر خمسين سنة من عمره في ذات الدكان وذات المهنة.
ليس خياطا فقط، بل كتاب فن يحفظ بين يديه مهارات متوارثة لصناعة أزياء يحبها أهل نجران ويتمسكون بها اسما وصنعا.
قبل تطور مفاهيم السياحة، كان علي سروان مجرد خياط ماهر، ورث حب وأسرار المهنة عن أبيه، يعمل في دكان صغير المساحة بإحدى أسواق نجران.
بعد تطور السياحة في المملكة، أصبح ممثلا لنجران في المهرجانات المحلية والإقليمية، وأصبح ما يصنعه من أثواب محبوبا ومطلوبا بامتلاكه قيمة إضافية وعلامة تجارية خاصة به، محدودة الإصدار.
مضت خمسون عاما، لم يتغير في حياة ودكان علي سروان إلا مكائن الخياطة (حسب حداثتها) بعد أن ماتت تحت يده أكثر من ثلاثمائة ماكينة خياطة لكثرة جهده واجتهاده.
​​​
​​​