طريق الفيل.. يحكي خيبة الغزاة

 تحرير وتصوير: محمد صالح

10/29/2020
كان جزءا من طريق أبرهة الحبشي أثناء محاولته هدم الكعبة، بينما تاريخه أقدم وتأثيره أكبر على اقتصاديات وثقافات قارة آسيا كلها.
أحجار مرصوفة على الأرض، وأبنية فيها كبرياء الصمت، منقوشة بلغات تدل على تباعد أزمنة وأمكنة العابرين.
لم يفرقها الزمن أو غياب الأحباب، استمرت حجارة الطريق متماسكة في مواجهة الشمس والمطر، تنتظر يوما سماع صوت حاد.
أثرت قصة أبرهة في وجدان العرب، تم رسم الفيل على الدرب تكرارا، بينما يدل ترقيم المسافات على أن الغرباء الجدد كانوا يثقون به.
أحجار مرصوفة على الأرض، أبنية فيها كبرياء الصبر، ونقوش بلغات تنتظر قارئا شاطرا.
أين تجده؟
بلدة جرب: ٧٠ كم، شمال شرق الباحة
معالم الطريق: ٢٤ كم من بلدة جرب
الباحة وطريق الفيل
سبعون كيلومتر في اتجاه الشمال الشرقي (بين الباحة وطريق الفيل)، لكن الوصول والوقوف على الطريق يعني بداية أسئلة لا تنتهي عن القوى البشرية الصانعة من الحجر القاسي دروبا لينة للإبل والمشاة.
​​​
​​​