عمره أكثر من ٩٤ عاما.. قصر بوقري الطائف نافذة على مدارس عمرانية

 تحرير وتصوير: عبدالقادر المالكي

10/29/2020
بوقري.. إنها العائلة الأكثر أثرا في عدد وتنوع وثبات مبانيها في مكة المكرمة والطائف رغم مرور مائة سنة أو أكثر، وقصر بوقري بالطائف شاهد عيان.
يتعاضد الطرازان الروماني والإسلامي في إنتاج صلابة وأناقة، مع عناية بدقة تفاصيل تجعل الأسقف والنوافذ والأبواب والمساحات الداخلية تحوز تقدير كل من يراها.
حتى وإن تم نقل ملكية بيوت بوقري إلى مشترين جدد، يتم التمسك بالاسم؛ لأنه اختصار لجودة العمارة، واتساع المباني ، وتعدد الحجرات والمطابخ والأدوار، ووجودها في أماكن نقية الهواء.
كان أشهرها - في الطائف - قصر بوقري بمنطقة "قروى"، المبني عام ١٩٢٦م بأيدي الأخوين عمر وأحمد؛ مزروع بين بساتين، يقوم بمهمة محطة مصيف للأسرة الكبيرة القادمة من مكة المكرمة وجدة، وفيه جزء مخصص كدار ضيافة للغرباء وأبناء السبيل والعابرين.
​​​
​​​
​​​
​​​