متعة الغوص في البحر الأحمر

 تحرير وتصوير: علي هاشم الراشدي

10/29/2020
اجتمعت في وقت واحد كل معادلات النجاح (بكرية الأعماق، إبهار التفاصيل، تنوع الطقس، الدعم اللوجستي، وارتفاع معايير الإنقاذ والسلامة) في الجانب الشرقي من البحر الأحمر، وكأنه يحابي المملكة أكثر من بقية الدول المتقابلة على مياهه.
تجويد صناعة السياحة البحرية والغوص تصاعد خلال آخر خمس سنوات، وحقق قوة جذب عالية أدت إلى تأسيس بدايات استقرار ربحي مستمر طول العام، ووظائف ثابتة - بمرتبات دوام كامل - لأطقم الإرشاد السياحي، والتدريب على الغوص، في دلالة على مساهمة السياحة البحرية في الدخل القومي والتوظيف.
بيتي تحت الماء
كان دخولي عالم الغوص من باب الصدفة، بدأ بدعوة للمشاركة في رحلة بحرية قصيرة، ثم الآن بعدعدة سنوات أصبحت من فئة "كبير مدربي غوص في المياه المفتوحة"، لم أتوقع أن يخطف البحر حياتي بهذه القوة، ويدفعني للمشي في أعماقه كأنها بيتي الأول.
في بيتنا الأول: تحت مياه البحر نرى دهشة علماء يأتون للبحث عن سبق علمي، وكذلك نرى مشاهير وقادة هواة الغطس حول العالم الذين نذروا جزءا كبيرا من حياتهم للغطس في أغرب وأجمل عوالم البحار، توجد أيضا سفن تنام منذ مئات السنين، تنام بهدوء ولا تريد أن يوقظها العابرون حولها بأصوات أنابيب الأكسجين.
​​​
​​​
​​​