الأزياء الشعبية في المملكة روح‭ ‬المكان‭ ‬مشغولة‭ ‬بالنقوش‭ ‬والألوان

 ترحال

6/29/2019
يقول ابن خلدون في مقدمته: «الزي قراءة بصرية للحضارة وخصوصية الهوية». بهذا نفهم اهتمام علماء الاجتماع بالأزياء والأطعمة والأهازيج الشعبية لقراءة تراكم الشعوب والأمم.
ويظهر جلياً في المملكة العربية السعودية ارتباط الزيّ بمفردات الطبيعة واستلهامها الثيمات المعمارية والجغرافية للمكان؛ وهو ما جعل الزي النسائي السعودي، تحديداً، في ثراء بصري هائل، من ألوان وأقمشة ونقوش وقصّات، وتنوعاً كبيراً في أنواع هذه الأثواب؛ فمن (المرودن) و(الدراعة) في الشمال إلى (الزبون) في الغربية، ومن (السحابي) في الوسطى إلى (المتروك) و(المجنب) في عسير.
ويبرز هذا التنوع أيام الأعياد والمناسبات الخاصة؛ إذ كانت تتزين الفتيات الصغيرات بهذا الزي كأمهاتهن، وما زالت إلى اليوم تستخدم تلك الأثواب الشعبية كنوع من التشبث بالهوية وجمال مفردات الماضي المبهج.
في هذا التقرير المصور نطلع على بعض الأزياء الشعبية من مناطق المملكة.
​​​
​​​
​​​